استجواب الرجال
كل الاستطلاعات المتعلقة بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث تقريباً تتعامل مع النساء، وقد تقول أن هذا أمر طبيعي. ولكن الرجال يتأثرون بهذه الممارسات أيضأً—على الأقل بطريقة غير مباشرة. يمكنهم أن يؤثروا في القرارات في العائلة ويمكنهم أيضاً أن يكونوا عاملاُ حاسماً في النقاش العام. لهذا، سيكون من المثير للإهتمام حقاً ان نعرف ماذا يعتقدون.
اذا أردت/ي أن تعرف/ي مدى انتشار عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، يكفي أن تسأل/ي النساء فقط. في معظم الأحيان هن عرفن أكثر من الرجال عن الموضوع. اذا أردت/ي أن تعرف:ي عن الدوافع والموقف العام من هذه الممارسة من الجيد أن تعرف آراء الرجال والنساء. لهذا لقد قمنا بتعديل الإستفتاء الأساسي للرجال وأضفنا بعض الأسئلة عن الدوافع.
ان الرجال لا يدعمون “ختان الإناث” تلقائياً: يظهر أن هناك ازدياد في الوعي بأن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث لها تأثير سلبي على العلاقات الجنسية الزوجية. ولكن هناك أيضاُ الإعتقاد المعاكس: بأن “ختان الإناث” يحسن الحياة الجنسية! أي من الأفكار هي المسيطرة بين الرجال في مجتمع ما بلا شك يؤثر على نجاح الحملات. للحملات المستقبلية حول تشويع الأعضاء التناسلية للإناث، قد يشكل الرجال فئة مهمة يجب مخاطبتها.
لذا جرب/ي استجواب الرجال أيضاُ! ربما مجموعتك الناشطة تضم رجال ونساء؟ قد يكون من الصعب على الرجال في المجموعة التكلم مع النساء عن عمليات تشويه الأعضاء التناسليةـ لذا يمكنهم التكلم مع الرجال.
الأسئلة
الاستطلاع للرجال يستهدف نقطتين رئيسيتين:
- هل الرجال جزء من إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بأكمله؟ ماذا يعرفون، هل لديهم أي دور او تأثير؟
- ما هو موقفهم من “ختان الإناث” خصوصاُ فيما يتعلق بالجنسانية؟
ما إن تعدل/ي استطلاعك حسب بحثك، اقرأ/ي عن كيفية اجراء المقابلات في جزء “الذهاب الى الميدان.”
الخلفية: ماذا نعرف عن الرجال وعمليات تشويع الأعضاء التناسلية للإناث حتى الآن
لقد أصبح الرجال حديثاً موضوع تحقيق مثير للإهتمام في ما يتعلق بعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. بعض الأبحاث التي تضمن الرجال ثارت تظهر نتائج مزعجة ومدهشة: في الكثير من المجتمعات، خصوصاً خارج افريقيا، الرجال—الآباء!—لا يدركون ان بناتهم قد شُوِهوا أو يقولون انهم يعرفون ان العمليات تصل ولكن لا تأثير لهم على الممارسة. في الكثير من الأحيان يكون “ختان الإناث” من شأن النساء فقط، وغالباُ ما تكون الجدات، وليس الأمهات حتى، اللواتي يكون لهن القرار فيما يخص عمليات تشويع الأعضاء التناسلية للإناث. ومع ذلك، تظهر أحد الأبحاث أن للرجال تأثير حتى لو اعتقدوا أن ليس لهم أي تأثير: اذا أخذت الأم قراراُ بعدم تشويه ابنتها في مجتمع يمارس تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ان الأب غالباُ ما يدعم هذا القرار. بعبارة أخرى، يظهر أن على الأم والأب ان يأخذا القرار معاً لوقف هذه العمليات.