تمديد 1—سؤالات أكثر للإستطلاع

قد تجد/ين أن الاستطلاعات الأساسية لا تتعمق وتتوسع جداً في الموضوع. هل هناك أشياء أخرى تريد/ين أن

تكتشفها/تكتشفينها.هنا ستجد/ي مجموعة من اسئلة اضافية التي استُعمِلت في دراسات استقصائية أخرى حول عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ستجد/ين أيضاً بعض التوجيهات عن كيفية صياغة السؤالات التي تريدها/تريدينها اذا لم تكن موجودة في قائمتنا.

لقد اخترنا السؤالات التي أتت بنتائج ملفتة للاهتمام. هناك أيضاً عدد من الأسئلة الغير مباشرة او “الداعمة”: ونتائج هذه الأسئلة ستقول لك/ي اذا الحصيلة العامة صحيحة، مثلاً، اذا فقط 10% من النساء تقول أنهن سيختنون بناتهن ولكن 90% يقلن بأن هذه العملية ما زالت ممارسة في عائلاتهن، تعرف/ين أن هناك خطأ ما.

كيف تصيغ/ين أسئلة وجوابات جيدة

  •  كن/كوني واضح(ة): على الأسئلة والأجوبة أن تكون بسيطة بكلماتها. اسأل/ي عن شيء يحتمل أكثر من تفسير واحد. مثلاُ: السؤال “هل انتي سعيدة بزواجك؟- قد يُفسَر بأنه عن سعادتها في الزواج ولكن ايضاً عن سعادتها بأنها وجدت زوجاً ولم تبقى “عانسة” (ولذلك ليست سعيدة حقاً مع الزوج). لذا من الأفضل السؤال: “هل أنتي سعيدة بزواجك/مع زوجك؟” أو اذا أردت/ي أن تعرف/ي أهمية الزواج عندها، قد يكون السؤال “هل تظنين أنه من الضروري للمرأة أن تتزوج؟”
  •  اذا كان لديك/ي شكوك بأن الأشخاص لن يجاوبوا بصراحة أو قد يميلون الى اخفاء شيئاً ما، عليك/ي أن تسأل/ي أسئلة غير مباشرة او عن مسألة مرابطة. في المثل السابق قد تقول الكثير من النساء بأنهن سعيدات بزواجهن لأنه في مجتمعهن من غير المستحب أن لا تكن سعيدات. لذا، لإكتشاف اذا كان الزواج بالفعل جيد يمكنك/ي أن تسأل/ي كم مرة تتشاجر مع زوجها، اذا تبكي أحياناُ بعد الشجار، اذا كان يضربها الخ. ولكن لا تقوم/ي باستنتاجات متسرعة: من المحتمل أن امرأة تتشاجر كثيراً مع زوجها لكنها سعيدة بزواجها. لذا في هذا السؤال تكتشف/ين كم مرة يتشاجران لا أكثر ولا أقل.

مجموعة من أسئلة إضافية

نرجو أن تفتح/ي استطلاع اضافات 1 الآن. سوف نشرح في ما يلي هدف كل سؤال.
1- هل ما يزال الختان يمارس في عائلتك؟
2- هل يمارس بعض جيرانك “ختان الإناث”؟
عند السؤال عن عمليات تشويع الأعضاء التناسلية للإناث، قد يكون هناك أسباب متعددة لرغبة الأشخاص في عدم الجواب بصراحة او في إخفاء أمر ما—هذا يعتمد على الفئة المستهدفة وعليك/ي أن تستشعر/ي للمحرمات الموجودة عن الموضوع اذا أردت/ي الوصول الى هدفك. اذا كانت عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث محرماً قانونياً في البلد الذي تسأل/ين فيه، قد لا تصرِح أم عن نواياها بختان ابنتها. اذا أردت/ي أن تكتشف/ي مدى انتشار “ختان الإناث” يمكنك/ي أن تسأل/ي اذا العائلة أو الجيران يمارسون هذه العمليات.

3- اذا كانت ابنتك خضعت للختان، من أخذ القرار؟
4- اذا لم تخضع ابنتك للختان، من أخذ القرار؟
في أي حملة، من المهم معرفة القوى المُسيَرة لختان الفتيات. اذا كانت الجدات هن اللواتي يطالبن بذلك يكون علينا أن نشملهم في النقاشات. عادة لا يكون الرجال هم القوى االدافعة، لكنهم مع ذلك يستطيعون أن يلعبوا دوراً مهماً في القرار ضد تشويه الأعضاء التناسلية للنساء. اذا كان المجتمع أو الجدات هم الذين يطالبون بذلك، تستطيع الأم أن تقف بوجه هذه الممارسة اذا كانت تعلم أن زوجها يدعمها. هناك دراسات تظهر أن فقط القرار في عدم ممارسة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للبنات يأخذه الزوجة والزوج معاً، بينما القرار لصالح الممارسة تأخذه النساء فقط.

5- من في مجتمعك يدعم تشويه الأعضاء التناسلية للنساء؟
هذا السؤال يعطيك/ي جواب واضح عن المجموعات التي يجب أن تستهدفها الحملة.

6- أين تسمع/ين عن تشويه الأعضاء التناسلية للنساء؟
الجوابات على هذه الأسئلة قد تقول لك أشياء عديدة. اذا سمع الناس عن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للنساء في الإعلام المحلي نبهك هذا عن وجود شخص ما، وقد يكون فرداً واحداً يرفع الصوت ضد هذه الممارسة. اذا سمع الناس عنها في المجسد، في المدرسة أو من الجيران لا يمكنك أن تعرف/ي اذا كسمعوا شيئاً ايجابي أم سلبي عن الممارسة، لكنك ستعرف/ين أين يتكلم الناس عن الموضوع. اذا كان الناس يتكلمون عن العمليات هذه في المسجد او المدرسة قد تكون هذه الأماكن نقطة انطلاق جيدة للحملة!

7- ما الأدوات التي استُعمِلت؟
سيكون مثيراً للاهتمام جداً الحصول على نوع “ختان الإناث” المُمارس في مجتمعك. كم يستأصلون؟ ولكن من الصعب السؤال عن هذا الأمر، اذ لدينا مشكلة في المعرفة والإدراك. الكثير من النساء قد لا يعرفن ما هو “البظر” والشفرين الصغيرين وخاصة اذا خضعن للتشويه، فقد لا يكون لديهن أي فكرة عن كيف يجب تكون أعضاءهن التناسلية عادة. وقد أظهرت استطلاعات أخرى بأن النساء قد يقلن بأنهن خضعن لختان رمزي او ختان سنَة، ولكن عندما يتم فحصهن يُكتشف بأنهن خضعن لختان من النوع3 (او “الختان الفرعوني”). لذا احدى الطرق للتطرق الى الموضوع يكون من خلال السؤال عن الأدوات التي استُعمِلت. وقد لا يفصح هذا السؤال عن معلومات كثيرة ولكن قد يقول لك/ي شيئاً قليلاً: مع الأبرة يكون هناك وخز فقط، مع المقص او قصاصة الظفير يكون شيئاً ما قد استؤصل بالتأكيد، ومع الشفرات يكون الاستأصال أكثر حدة. ولكن في بعض المناطق يكونون متعودين على أن يكون هناك قص فقط. ويمكنك أن تضيف/ي اسئلة أخرى هنا تأخذك أقرب الى ما حصل، مثل السؤال عن اذا كان هناك دماء، الكثير منه، او ما الوقت الذي استغرقته لتشفي الخ.

8- هل يتوافق الختان مع التعاليم الإسلامية؟
9- هل توافق/ين على أي من هذه التصاريح؟
هذه الأسئلة تُضاف الى الأسئلة عن الدوافع. السؤال الأول يوضح لك علاقة الممارسات بالدين. اذا قالت امرأة بأن دافعها هو التقاليد من المثير للاهتمام معرفة اذا كانت تعتقد بأن دينها يدعم هذا التقليد. وقد يُطرح هذا السؤال على النساء اللواتي لم يخضعن لل”ختان”. اذا جاوبن بنعم، يكون هناك حاجة للتكلم مع القادات الدينية عن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للنساء بغض النظر عن نتائج الاستطلاع حول الدوافع.
ويمكنك/ي أن تبدلي “اسلامي” مع أي مجموعة دينية أخرى، ولكن حسب معرفتنا لا أحد يدَعي بأن هذه الممارسة تتوافق مع التعاليم المسيحية او اليهودية او أي تعاليم أخرى.
تعكس التصاريح الأفكار السائدة حول “ختان الإناث”، كيف يدافع الناس عن هذه الممارسة ولكن أيضاً الجوانب السلبية التي يرونها. وهذا أمر مهم لأي حملة: ما هي الأفكار الخاطئة التي يجب أن تعالجها/تعالجيها.

هل تريد/ين أن تعرف/ي أكثر؟ أو هل نحن لم نتطرق الى المواضيع التي تهمك في هذه الأسئلة الإضافية؟ انظرث في اضافات 2 لمزيد من الأفكار حول الأسئلة التي قد تطرحها/تطرحيها.
اذا كنت سعيدة بالاسئلة التي حصلت عليها، اقرأ/ي عن كيفية اجراء المقابلات في الجزء “الذهاب الى الميدان.”

أن فقرة الإضافات، تتضمن تحليل عن الافكار الشائعة الخاصة ب عملية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، كيف يدافع عنها الناس، وأيضا أي السلبيات الموجودة. من المهم في أي حملة، أن نعرف أي هي الآراء السلبية او غير الصحيحة وكيفية معالجتها.

تجد هنا الإستمارة الأولية مع الإضافات

word pdf odt